ابنا: وقالت هناء الطائي، في بيان لها إن: "انعقاد مؤتمر بغداد الدولي لمكافحة الإرهاب الأسبوع المقبل له تأثير ايجابي في دعم القوات المسلحة العراقية وهي تقابل الإرهاب وتضحي من أجل القضاء عليه".
وأوضحت الطائي، أن "المؤتمر سيكون تظاهرة عالمية غير مسبوقة في تبني موقف دولي موحد لمواجهة جميع أشكال الإرهاب، وسيمثل دعما قويا للحكومة العراقية في إطار جهودها للقضاء على الجماعات الإرهابية المسلحة التي تسببت بالكثير من الماسي والكوارث للعراقيين بشتى انتماءاتهم الدينية والقومية والمذهبية والسياسية".
وأشارت الطائي إلى أن "المؤتمر وما سيتمخض عنه من قرارات يعد انتصارا بحد ذاته على الإرهاب وسيشكل صفعة قوية لكل الأجندات التي تسانده".
ودعت الطائي "جميع الدول إلى المساهمة في هذا المؤتمر والدفع بخبراتهم في بناء بلدان محصنة من الإرهاب"، مطالبة "جميع السياسيين بأن يضعوا خلافاتهم خلف ظهورهم وان يسعوا إلى تحقيق الأمن ودعم الجيش في حربه ضد المجاميع المسلحة".
وكان مدير عمليات جهاز المخابرات الوطني قاسم عطا أكد، يوم الثلاثاء (الرابع نم آذار 2014)، أن المؤتمر الدولي لمكافحة الإرهاب الذي سيعقد في بغداد سوف يشهد حضورا رفيع المستوى، مبينا أن مدير الانتربول ووفد من الأمم المتحدة سيكونون من بين الحاضرين.
وكان وزير الخارجية هوشيار زيباري كشف، يوم الخميس (20 شباط 2014)، أن العراق يرتب لعقد مؤتمر دولي لمكافحة "الإرهاب" منتصف آذار المقبل.
وجاء ذلك بعدما أكد نائب رئيس الجمهورية خضير الخزاعي في (27 كانون الثاني 2014)، أن العراق يعمل على إقامة مؤتمر دولي لتفعيل جهود القضاء على الإرهاب في العالم، فيما جدد موقف العراق الثابت تجاه الأزمة السورية وضرورة اللجوء للحوار والحلول السلمية.
وأعلن المنسق الأعلى لمكافحة الإرهاب في الاتحاد الأوربي جيله دي كيرجوفا، في (11 كانون الأول 2013)، دعم الاتحاد لمبادرة العراق في استضافة مؤتمر دولي لمكافحة "الإرهاب".
يذكر أن مؤتمر محافظة بغداد الدولي الأول لمكافحة الإرهاب عقد، في الـ(27 من تشرين الثاني 2013) بالعاصمة بمشاركة وفود أوربية وعربية، وعددا من النواب العراقيين، فضلاً عن أعضاء مجالس المحافظات وقيادات أمنية بارزة.
..................
انتهى / 232